شبكة أخبار سوريا والعالم/ worldnews-sy.net
كشفت مجلة “ذا أتلانتيك” تفاصيل صادمة عن ساعات الأسد الأخيرة في السلطة، موضحة أنه تجاهل عروض المساعدة من حلفائه وانشغل بـ”الألعاب الرقمية” على هاتفه بينما كانت البلاد تواجه أزمات غير مسبوقة.
وبحسب الصحفي روبرت وورث، فقد تحدث مع ضباط وموظفين دائمين في القصر الرئاسي في دمشق، وأكدوا أن الأسد لم يبذل أي جهد حقيقي للحفاظ على سلطته أو تحسين الوضع في البلاد، رغم تلقيه عروض دعم من روسيا وتركيا وإيران.
وأضاف التقرير أن الرئيس السوري السابق لم يرد على اتصالات وزراء خارجية أو مسؤولي حلفاء، بل فضل اللعب على هاتفه في وقت كانت العاصمة تتعرض لأوسع هجوم من قبل التشكيلات المسلحة التابعة للمعارضة.
ونقل وورث عن أحد أفراد الحاشية أن الأسد ظل حتى آخر لحظة يقدم تطمينات وهمية، مدعياً أن قوات مؤيدة للنظام ستصل من الجنوب للدفاع عن دمشق، قبل أن تتقدم المعارضة إلى قلب العاصمة في 8 ديسمبر 2024، ويترك الأسد منصبه ويغادر البلاد.
RT












Discussion about this post