شبكة أخبار سوريا والعالم/ worldnews-sy.net
اكد رئيس لجنة مربي الدواجن باتحاد غرف الزراعة السورية نزار سعد الدين انه لم تسجيل أي إصابات أو حالات اشتباه بأمراض خطرة في قطعان الدواجن في سوريا، وبأن الوضع الصحي لمربي الدواجن مطمئن ومستقر، ولا يوجد ما يدعو للقلق ، وطمئن المواطنين بان الوضع طبيعي .
وبين في تصريح لمراسل سانا انه من خلال التقصي من خلال جولة ميدانية على حظائرعدد من مربي الدواجن بأن الوضع يسير على ما يرام ويتم ضمن رقابة الصحة الحيوانية في وزارة الزراعة التي اكدت ان الأمراض المتداولة حالياً تقع ضمن الحدود الطبيعية التي تصيب الدواجن عادة، ولم تُسجل وتُعدّ الدواجن آمنة تماماً للاستهلاك البشري ولا تشكل خطراً على الصحة العامة.
واشار سعد الدين ان تقارير منظمة الصحة لم تسجل اي مرض او جائحة تتعرض لها قطعان الدوجن وبأن التربية سليمة في كافة انحاء سورية ، ولم تُسجل حتى تاريخه أي حالات اشتباه أو إصابة بهذه الأمراض في سورية ،مشيرا الى المنظمة اكدت ان المرض الوحيد المصنّف عالمياً ضمن الأمراض المشتركة بين الإنسان والطيور هو “إنفلونزا الطيور”، ولا سيما بعض السلالات مثل H7 وH9 وهي امراض شائعة في العالم ولا تعتبر وباء خطيرا ومؤثرا على صحة الانسان .
منوها الى اهمية الى عدم الخوف والى عدم نشر الشائعات التي تخيف الناس من الفروج الطازج،و يجب أن نسأل السؤال الحقيقي الذي يحمي صحة المواطنين: أين يكمن الخطر فعلًا؟
وبين أن المنتج الطازج المعروف المصدر يخرج من مزارع محددة، يخضع لرقابة بيطرية، ويصل خلال ساعات أو أيام قليلة إلى السوق، ما يجعل مساره واضحًا ويمكن تتبعه بسهولة. أما الفروج المجمد مجهول المنشأ الذي يقضي فترات طويلة في النقل والتخزين، وقد يمرّ عبر عدة مخازن وسلاسل تبريد غير معروفة للمستهلك، فهو المنتج الذي يثير القلق الحقيقي، لأن تاريخ حفظه الفعلي، وظروف نقله، وعدد مرات إعادة تجميده تبقى أمورًا لا يستطيع المشتري التأكد منها.
سلامة الغذاء لا تقوم على الإشاعات، بل على المصدر الواضح وسلسلة التبريد الموثوقة. لذلك فإن حماية صحة الناس تبدأ من موقف بسيط:
لا تشترِ منتجًا مجهول المصدر، ولا تدعم بضائع لا تعرف أين ذُبحت وكيف حُفظت وكم بقيت في المخازن قبل أن تصل إليك.
اختيار المنتج الطازج المعروف ليس مجرد تفضيل تجاري، بل قرار واعٍ لحماية صحة عائلتك أولًا، ولإغلاق الباب أمام تجارة المنتجات المجهولة التي تعيش على غموض المصدر قبل أي شيء آخر.
ليصل هذا الوعي إلى كل بيت، شارك الرسالة مع من تحب، فسلامة الناس مسؤولية الجميع












Discussion about this post