شبكة أخبار سوريا والعالم/ worldnews-sy.net
في حادثة مؤلمة هزت الجالية السورية في تركيا، لقي شاب سوري يبلغ من العمر 23 عامًا مصرعه بعد أن قفز من الطابق الخامس لمنزله في مدينة أنطاكية جنوب تركيا، إثر مشاجرة مع زوجته.
تفاصيل الحادث المأساوي
بدأت الحادثة بمشادة كلامية بين الزوجين في منزلهما بمدينة أنطاكية، الواقعة بالقرب من الحدود السورية. وفي لحظة يأس، قفز الشاب من شرفة الطابق الخامس، ليسقط على الأرض أمام مرأى المارة.
التدخل السريع والنتيجة المحتومة:
فوجئ عابرون للطريق بـ سقوط الشاب من البناء المرتفع.
حضرت فرق الإسعاف على الفور، لكنها وجدته قد فارق الحياة بسبب قوة الصدمة الشديدة.
انتشرت قوات الشرطة في المكان وأحاطت المنطقة، وبدأت التحقيقات في ملابسات الحادث.
ضحية تترك وراءها خمسة أطفال
تكمن المأساة الأكبر في أن الضحية، رغم صغر سنه البالغ 23 عامًا فقط، كان أباً لـ خمسة أطفال، يتركون الآن بلا معيل في بلد الغربة.
يذكر أن أكثر من مليوني سوري يعيشون في تركيا، وقدموا إليها بشكل متتابع منذ بداية الأزمة السورية عام 2011. ويقيم جزء كبير منهم في المدن التركية الجنوبية القريبة من الحدود، مثل أنطاكية، حيث وقعت هذه الحادثة.
حوادث متكررة
تأتي هذه الحادثة ضمن سلسلة من الوقائع المأساوية التي يتعرض لها اللاجئون السوريون في تركيا، والتي تعكس في بعض الأحيان الضغوط النفسية والاقتصادية الهائلة التي يعيشونها، خاصة أولئك الذين يحملون أعباء أسرية كبيرة في سن مبكرة.
تحقيقات مستمرة
ما زالت السلطات التركية تحقق في ظروف الحادث بالتفصيل، بينما تنتشر حالة من الحزن والاستنكار في أوساط الجالية السورية، مع تساؤلات حول ضرورة توفير دعم نفسي واجتماعي أكبر للمجتمعات المهجرة التي تعيش ظروفاً إنسانية صعبة.
هذه الحادثة تذكرنا مرة أخرى بالثمن الإنساني الباهظ الذي يدفعه المدنيون جراء النزاعات واللجوء، حيث قد تتحول الخلافات العائلية العادية إلى مآسٍ لا تحتمل تحت وطأة ضغوط الغربة والظروف المعيشية الصعبة.
إرم نيوز











Discussion about this post