اخبار سوريا والعالم/ worldnews-sy.net
يرى محللون أن سورية ما زالت ساحة مفتوحة للتنافس بين المعسكرين الغربي والشرقي.
فالولايات المتحدة تحاول تعزيز نفوذها عبر تخفيف العقوبات، بينما يحافظ الروس على حضور غير مباشر من خلال وكلاء محليين.
زيارة الرئيس السوري أحمد الشرع إلى نيويورك لإلقاء خطاب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة لأول مرة منذ 1967، أثارت تساؤلات حول احتمال تغير الموقف الاستراتيجي لدمشق.
الدبلوماسي الأمريكي السابق بيتر همفري يرى أن سوريا لا تنحاز بالكامل لأي معسكر، مشيراً إلى أن الصين قد تكتفي بعروض لإعادة الإعمار مع استقدام عمالتها الخاصة.
أما واشنطن، فرفعت العقوبات تقريباً بشكل أحادي، ما يفتح الباب لاحتمال لقاء بين ترامب والشرع.
لكن التساؤل الأكبر يدور حول مصير القوات الأجنبية في سورية، خاصة أن البنتاغون يضغط للبقاء من أجل التنسيق مع الأكراد والتصدي للصواريخ والطائرات الإيرانية المسيرة.
في المقابل، يرى الباحث شهاب سعيد أن الصراع لم يعد إيديولوجياً كما كان في الحرب الباردة، بل تحول إلى تنافس اقتصادي على الموارد والمواقع الجيوسياسية، وسورية بحكم موقعها الاستراتيجي تبقى هدفاً دائماً لهذا السباق.
ويخلص سعيد إلى أن تأثير روسيا قد يظل محصوراً في الاستثمارات، بينما تحاول واشنطن صياغة “النموذج السوري الجديد” سياسياً، مشيراً إلى أن سقوط بشار الأسد في 8 ديسمبر 2024 مثّل نهاية فعلية للحقبة الشرقية في سورية.
إرم نيوز












Discussion about this post