اخبار سوريا والعالم/ worldnews-sy.net
بهدف الوقوف على واقع تصدير المنتجات السورية ووضع خطة عمل مستقبلية لتطويرها، أقيمت على هامش فعاليات اليوم الختامي لمعرض “ موتكس خان الحرير ” ربيع وصيف ٢٠٢٤ ندوة حوارية لمناقشة المشكلات والمعوقات التي تعترض الصادرات السورية، بحضور كل من السادة ثائر فياض مدير عام هيئة دعم وتنمية الانتاج المحلي والصادرات، غزوان المصري رئيس غرفة صناعة دمشق وريفها، عامر الحموي رئيس غرفة تجارة حلب، أدهم طباع عضو مجلس إدارة غرفة صناعة دمشق وريفها.

شهدت الندوة التي أدارها الدكتور عامر خربطلي مدير غرفة تجارة دمشق، حضور كبير من السادة المشاركين بالمعرض والمهتمين كما حضر الندوة الأستاذ طلال قلعه جي نائب رئيس غرفة صناعة دمشق وريفها، محمد ناصر السواح عضو مجلس إدارة الغرفة.
وتناولت الندوة المشاكل الانتاجية والمعوقات التي تواجه عملية التصدير ومناقشة الحلول المقترحة لتفادي وقوع تلك المشاكل ولتيسير عمل المصدرين و المستوردين، حيث أكد القائمين على هذه الندوة إلى أن جميع المقترحات والملاحظات التي ستطرح سيتم رفعها إلى السيد وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية الدكتور سامر خليل، وإلى السادة أعضاء اللجنة الاقتصادية.
وطرح السادة المشاركين في المعرض عدة مشكلات تواجه عملهم وجاء في مقدمتها القضايا المصرفية والمالية، مؤكدين على ضرورة التشاركية مع الاتحادات لوضع الجزئيات وتفاصيل القرارات التي تصدرها الحكومة، وشدد الحضور على تقديم الدعم الكامل للمعارض التصديرية نظراً لأهميتها في جلب القطع الاجنبي، ودعم ورش القطاع النسيجي الصغيرة والمتوسطة وابتكار حلول لها لتتمكن من ترويج منتجاتها خلال المعارض وإعفاء هذه الورش من الضرائب بشكل كامل، وقد ضمت الطروحات إعادة تموضع التشريعات حيث طالب الحضور بتقديم إعفاءات عند استيراد المواد الأولية الداخلة في الصناعات النسيجية للمصدرين الحقيقيين بمقدار التصدير بدون جمارك، وتفعيل القانون الخاص بالجمارك المتضمن السماح بشراء وادخال بنفس قيمة الصادرات، وفي ذات السياق أشار البعض إلى الإجراءات التي ترافق عائدات التصدير مطلبين الاسراع بصرفها بشكل مباشر وتخفيف الإجراءات المتعلقة بهذا الشأن.
وعلى هامش الندوة أكد رئيس غرفة صناعة دمشق وريفها الأستاذ غزوان المصري على أهمية هذه الندوة لبيان المعوقات ووضعها امام الحكومة لمعالجتها ومساعدة المنتجين خاصة انه خلال افتتاح المعرض كان هناك دعم حكومي كبير بدليل تواجد رئيس الحكومة والوزراء المعنيين بالجانب الاقتصادي، معرباً عن أمله في الاستفادة من اي دعم تقدمه الحكومة، موضحاً أهمية القرار 112 الذي صدر العام الماضي شجع التصدير وقدم الالية التي من شأنها زيادة الصادرات، مبينا ان القرارين 20 و 21 هو ثمرة القرار 112 ولفت المصري إلى أن هذه التظاهرة تعد من أهم المحفزات لعودة الصناعيين من الخارج.












Discussion about this post