متابعة
خالدمصاص_مكتب حلب
بين السيد حسين دياب محافظ حلب خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته غرفة العمليات في الأمانة السورية للتنمية في “سوق الإنتاج” بحلب كاشفا عن حصيلة الأضرار التي خلفها الزلزال منذ تايخه وحتى الآن وعن عمل اللجان الهندسية التي تشرف على الكشف وتقييم المنازل والأبنية المتضررة ضمن المناطق المنكوبة وسير تنظيم مراكز الإيواء والعمل الإغاثي..

هذا وقد بين سيادته أن عدد الضحايا بلغ 432 وعدد الجرحى714 وعدد المفقودين 6 وعدد الأسر المتضررة بسبب الزلزال اكثر من 13وألف أسرة وعدد الأبنية التي انهارت 54 بالاضافة الى ابنية خالية وخطيرة تم هدمها من السكان حرصاً على السلامة العامة وهي 220 بناء..
واشار المحافظ انه تم تشكيل أكثر من 100 لجنة هندسية من نقابة المهندسين ومجلس المدينة والشركة العامة للدراسات والخدمات الفنية وجامعة حلب وعدد من الجهات الحكومية وكلها تعمل للكشف على الأبنية السكنية والمؤسسات الحكومية وقد بلغ عدد الأبنية التي تم الكشف عليها للآن أكثر من 11 ألف مبنى منها نحو 9 آلاف مبنى آمن إنشائيا..
ولفت المحافظ إلى أن الجهود تركزت في البداية على عمليات الإنقاذ ورفع الانقاض وانتشال العالقين والبحث عن ناجين من خلال تسخير كل الامكانات المتاحة لدى جميع الجهات الحكومية والجمعيات الأهلية والمنظمات لدعم هذه الجهود المشتركة..
حيث تم افتتاح مراكز مؤقتة وسريعة من مدارس ومساجد وكنائس وغيرها كمأوى للعائلات التي تركت منازلها..
مؤكداً أن زيارة السيد الرئيس بشار الأسد والسيدة الأولى إلى حلب كانت محطة هامة في توجيه العمل وتنظيمه لوضع برامج زمنية مدروسة لجميع الإجراءات المرتبطة بالأعمال الإغاثية والايواء وتقييم وتوصيف المباني مع الأخذ بعين الاعتبار أمن وسلامة جميع المواطنين وتلبية احتياجات المتضررين بالشكل الأمثل وفق برامج على المدى القريب والمتوسط والبعيد..
وقدم المحافظ توصيفاً للعمل الإغاثي وتنظيم مراكز الإيواء وتقييمها تمهيداً لافتتاح مراكز ايواء جديدة مؤهلة ومجهزة بالمستلزمات الأساسية يضمن الإيواء اللائق للأسر التي تضررت منازلها من الزلزال وضمان استمرار العملية التعليمية وخدمات المنشآت الأخرى والتوجه لتأمين المواد الإغاثية لجميع المتضررين عن طريق نقاط توزيع المواد الإغاثية ونقاط توزيع الوجبات الغذائية يتم الإعلان عن مواقعها وآلية عملها..
لافتا سيادتهً أن هناك العديد من السيناريوهات التي تدرس في غرفة العمليات لتأمين واقع أفضل للمتضررين من خلال تأمين مراكز إيواء مؤهلة ومساكن مسبقة الصنع تتوفر فيها مستلزمات افضل.
ونوه المحافظ بجهود الدول الشقيقة الصديقة وجميع الجهات الفاعلة على الأرض لما قدموه من مساندة ودعم في عمليات الإنقاذ ورفع الأنقاض والاستجابة للمتطلبات الإغاثية والإنسانية .
داعيا المجتمع الدولي برفع العقوبات عن سوريا الام..
وبدوره قدما من مدير الأمانة السورية للتنمية في حلب م.جان مغامز ورئيس مجلس إدارة فرع الهلال الاحمر العربي السوري بحلب م.محمد شماع ورئيس اتحاد الجمعيات الخيرية بحلب م. هيثم صباغ شرحاً عن الواقع الراهن والرؤية المستقبلية من خلال تنسيق وتنظيم الجهود بين جميع الجهات المعنية.











