حبا للوطن..50 غرسة صنوبر بمبادرة اهلية ورسمية تشجير حديقة الصاخور بحلب..
نفحات القلم/مكتب حلب
خالدمصاص
اليد التي تدافع عن الارض والعرض هي ذاتها تبني كل حجرة وتحتضن التراب وتزرع بين ذرّاته محبتها شموخاً وعزّة ورفعة..لأنها تؤمن بالتجدد والولادة وأن بذور الإنتماء لهذه الأرض الخالدة والقوية ليس لها إلا أن تثمر دوماً وأبداً..
وفق اهتمام مجلس مدينة حلب،وبمشاركة المجتمع المحلي في الحي..حيث قاموا الاهالي في الحفريات،وقد قدم مجلس المدينة الغرسات وذلك ضمن فعالية بين الاثنان تم خلالها غرس 50 غرسة صنوبر ثمري..
وقد حضر الفعالية كل من الرفيق نبيل زلط أمين شعبة العمال الثالثة لحزب البعث العربي الاشتراكي والمهندس ياسر الشحاذة العودة مدير خدمات هنانو ومخاتير أحياء الصاخور وهنانو وعدد من أهالي الأحياء وذلك لاعادة تأهيل حديقة النافورة بحي الصاخور بحلب الذين عبروا عن سعادتهم وواجبهم وعطائهم للوطن..
واكد المهندس ياسر الشحاذة مدير خدمات قطاع هنانو ان إعادة وتأهيل وزراعة هكذا حدائق في مدينة حلب تعيد الحياة والتألق والجمال لها بالاعتناء بها والاهتمام وزراعتها بالاشجار والورود والزهور وصيانة ألعاب الأطفال فيها ومقاعدها هو امر ضروري،مبينا ان بزراعتها هي ثرورة وطنية وجمالية تعطي للوطن جمال وفائدة اكثر وبالتالي هي المتنفس الوحيد والنزهات لأهالي الأحياء الأربعة المحيطين بها ولابناء المدينة عامة في فصل الصيف..
ونوه م.الشحاذة ان هناك مشاريع قريبا قادمة ايضا مثل:تأهيل الحدائق ودوار الحيدرية ومدخل هنانو وغيرها كثيرا..
ودعا م.الشحاذة الاخوة المواطنين ان يكونوا عونا ويدا بيد في حماية ومراقبة الاشجار وغيرها من اي عبث يضر بها..لان جمالها الرائع ورودها الملونة التي تفوح منها عطرا وبظلها صيفا يعود الينا وعلينا جميعا،ولذلك دورنا ان نزرع حدائقنا ونحافظ على اشجارها ونظافتها لانه واجب وطني وحضاري..مشيدا بالتقدير الكبير للجهود والايادي الوطنية التي ساهمت وبذلت..
•بدورنا نقول ..
دام وطننا شامخا عزيزا ودامت الايادي الوطنية والاهلية المخلصة التي تزرع غرسا ووردا وحبا كي يكون وطننا غنيا بثروته للمستقبل ويعطي جمالا وعطرا فواحا علينا جميعا..
فكل التحية والتقدير من القلب للرفاق وللاديادي المجتمع الاهالي لابناء الاحياء ولكل من قام وساهم حبا وواجبا تجاه وطننا الغالي.