متابعة
نفحات القلم/مكتب حلب
خالدمصاص
بحسب المصدر في وزارة الداخلية..حيث تبين التفاصيل بما يلي:
بعد تعرّض أحد مستودعات شركة حلب لصناعات الكابلات في قرية تل حاصل لسرقة 50 طن من مادة النحاس المستعمل من قبل أشخاص مجهولين..
فقد قامت دورية من قسم الأدلة الجنائية والبحث الجنائي بفرع الأمن الجنائي في حلب بجمع الأدلة والمعلومات وتبين أن أحد أبواب المستودع المذكور تعرض للخلع ولا يوجد نقطة حراسة قريبة منه وعثر على قنبلتين ومنشار حديدي
ومن خلال المراقبة المستمرة والتنسيق مع شرطة ناحية تلعرن..
تم إلقاء القبض على شخص بالجرم المشهود بعد دخوله إلى الشركة بقصد السرقة من نفس المستودع وتبين أنه يدعى عمار.م
وبالتحقيق معه اعترف بإقدامه على سرقة كامل كمية النحاس المذكورة من مستودع الشركة بالاشتراك مع أشخاص متوارين منهم شخص ملقب (النمس) وذلك على عدة دفعات عن طريق تسلق سور الشركة ليلا والدخول إلى المستودع بعد خلع وكسر قفل بابه الداخلي..
حيث كانوا يسرقون كمية من مادة النحاس المستعمل بواسطة المنشار ويقومون برميها عن السور وتحميلها بسيارة نوع هونداي عائدة لأحدهم ثم بيعها..
وأن القنبلتين المذكورتين كانتا بحوزة أحدهم بقصد رميها على دوريات الشرطة في حال انكشف أمرهم..
واعترف المقبوض علبه بإقدامه برفقة المذكورين على سرقة أكبال نحاسية من عربات القطار لمحطة جبرين خلال فترة الأحداث وبيعها لأشخاص متوارين وايضا سرقة أغنام من سوق (جبرين) عن طريق المغافلة وبيعها لأشخاص عابرين بنفس السوق.
وبتحري منزل أحد المتوارين عثر فيه على ميزان كبير (قبان) يستخدم لوزن النحاس المسروق تم مصادرته واسترداد كمية 396 كغ من مادة النحاس المسروق وتسليمها إلى الشركة أصولا.
ومازالت التحقيقات والأبحاث مستمرة لإلقاء القبض على المتوارين..وسيتم تقديم المقبوض عليه مع المصادرات إلى القضاء المختص.
كل التحية والتقدير للجهود الحثيثة والمستمرة في المتابعة والاهتمام الكبير من العميد علي صالح محمد رئيس الفرع وعناصره العيون الساهرة التي لا تنام ابدا حرصا وحفاظا على امن وسلامة البلد من هكذا لصوص ومجرمين يعبثون باملاك الدولة..