شبكة أخبار سوريا والعالم/ worldnews-sy.net
يشير الدكتور كارين مكارتشيان، اختصاصي المسالك البولية، إلى أن احتباس البول خلال الليل يُعد سلوكاً شائعاً، خاصة لدى كبار السن أو الأشخاص الذين يفضلون تجنب الاستيقاظ للتبول.
غير أن تجاهل هذه الحاجة الطبيعية قد تكون له آثار صحية خطيرة على المدى الطويل.
كيف يؤثر احتباس البول على المثانة؟
يوضح الطبيب أن المثانة مصممة لتخزين ما بين 400 و600 مل من البول، لكن امتلاءها المتكرر فوق هذا الحد يؤدي إلى تمددها وفقدانها جزءاً من مرونتها.
ومع مرور الوقت، قد تضعف العضلة الدافعة المسؤولة عن تفريغ المثانة، ما يزيد من خطر الإصابة باحتباس بولي مزمن، أو سلس بولي، وقد يستدعي الأمر استخدام القسطرة في الحالات المتقدمة.
خطر الالتهابات وتكوّن الحصى
يُعد ركود البول بيئة مثالية لتكاثر البكتيريا، ما يرفع احتمالات الإصابة بالتهابات المثانة والكلى.
ويكون هذا الخطر أكبر لدى النساء بسبب قصر القناة الإحليلية.
كما أن بقاء البول لفترات طويلة يزيد من تركيز الأملاح، ما يعزز تشكّل الحصى في المثانة أو الكلى، خصوصاً لدى من يعانون من الجفاف أو اضطرابات استقلابية.
تأثيرات خاصة على الرجال والنساء
لدى الرجال، قد يؤدي احتباس البول المزمن إلى تفاقم أعراض تضخم البروستاتا الحميد وزيادة احتقانها، ما يرفع خطر الإصابة بالتهاب البروستاتا.
أما لدى النساء، فقد يتسبب الضغط المستمر الناتج عن امتلاء المثانة في التأثير على أعضاء الحوض وإعاقة الدورة الدموية، الأمر الذي قد يساهم في آلام الحوض المزمنة.
نصائح لتقليل التبول الليلي
ينصح الأطباء بتقليل شرب السوائل قبل النوم بساعتين إلى ثلاث ساعات دون الامتناع التام عنها، لأن ذلك قد يؤدي إلى الجفاف وتهيّج بطانة المثانة.
كما يُنصح كل من يعاني من التبول الليلي المتكرر (أكثر من مرتين ليلاً) بمراجعة طبيب مختص لتحديد السبب، إذ قد يكون مرتبطاً بمشكلة صحية عامة أو اضطراب في المسالك البولية.
RT












Discussion about this post