شبكة أخبار سوريا والعالم/ worldnews-sy.net
ردت وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل على الجدل الذي أُثير مؤخراً حول مشاركة ديمة آصف شوكت في اجتماع عُقد داخل الوزارة، بصفتها مديرة أحد البرامج التابعة لبرنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة (WFP).
وأكدت الوزارة، في بيان رسمي، أنها لم تكن على علم مسبق أو لاحق بهوية المذكورة، ولم يسبق لها التواصل معها أو اعتمادها أو التعامل معها بأي صفة رسمية.
وأوضحت أن التحقق من هويات ممثلي المنظمات الدولية لا يندرج ضمن صلاحياتها، وإنما يخضع لإجراءات قانونية لدى الجهات المختصة.
وأعربت الوزارة عن أسفها لما نتج عن هذا الالتباس، مؤكدة رفضها القاطع لتكرار وجود أي شخص له ارتباط مباشر أو غير مباشر برموز النظام السابق داخل مبنى الوزارة مستقبلاً، تحت أي مسمى.
إجراءات جديدة مع المنظمات الدولية
وأعلنت الوزارة اعتماد آلية جديدة للتعامل مع المنظمات الدولية، تتضمن توجيه إشعارات رسمية تؤكد عدم الترحيب بأي شخص محسوب على النظام السابق، إضافة إلى مطالبة هذه الجهات بتقديم قوائم كاملة بأسماء جميع أعضاء الوفود المشاركة، بدلاً من الاكتفاء بمعلومات عامة عن رئيس الوفد.
وشدد البيان على أن العدالة الانتقالية والعدالة الاجتماعية تشكلان نهجاً ثابتاً في عمل الوزارة خلال المرحلة الجديدة، باعتبارهما أساساً لبناء دولة القانون والمساءلة.
خلفية وجدَل واسع
وأثارت صورة متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي، تظهر ديمة آصف شوكت خلال الاجتماع، موجة غضب واسعة، كونها ابنة اللواء الراحل آصف شوكت، أحد أبرز رموز المنظومة الأمنية للنظام السوري السابق، والذي شغل مناصب رفيعة بينها رئاسة شعبة الاستخبارات العسكرية ونائب وزير الدفاع، وقُتل في تفجير “خلية الأزمة” عام 2012.
وحمّل ناشطون الوزارة مسؤولية ما حدث، متسائلين عن آليات التدقيق المتبعة في الاجتماعات الرسمية.
وفي تعليق لها، أقرت معاونة وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل رغداء زيدان بحدوث خطأ في عدم التعرف على هوية شوكت مسبقاً، مؤكدة أن الوزارة ستتخذ إجراءات تمنع تكرار مثل هذه الحالات.
من جهته، أوضح المحامي المعتصم الكيلاني أن للدولة السورية الحق القانوني الكامل في رفض دخول أو عمل أي موظف تابع لمنظمة أممية على أراضيها، حتى وإن كان يحمل الجنسية السورية، ما لم يحصل على موافقة رسمية من الدولة المستضيفة.
عنب بلدي












Discussion about this post