شبكة أخبار سوريا والعالم/ worldnews-sy.net
خيّم الحزن على الوسط الفني المصري بعد رحيل الستايلست الشابة ريهام عاصم، في فاجعة أعادت تسليط الضوء على “القاتل الصامت” الذي يظنه البعض بديلاً آمناً للسجائر التقليدية. رحيل ريهام لم يكن مجرد خبر وفاة، بل كان جرس إنذار كشف عن مضاعفات خطيرة قد تسببها السجائر الإلكترونية (الفيب) في وقت قياسي.
اللحظات الأخيرة: مياه على الرئة وصراع مع التنفس
كشفت التقارير الطبية والمقربون من الراحلة أن حالتها تدهورت بشكل مفاجئ نتيجة إصابتها بـ “تجمع مياه على الرئة”، وهو ما عزاه الأطباء إلى استخدام “الفيب”. ريهام قضت أيامها الأخيرة داخل العناية المركزة، تعاني من صعوبة بالغة في التنفس، قبل أن تفاض روحها إلى بارئها، تاركةً خلفها تساؤلات مريرة حول وهم “أمان” السجائر الإلكترونية.
رأي الطب: هل “الفيب” أقل ضرراً حقاً؟
في تصريحات خاصة لـ “العربية.نت”، فجّر مختصون مفاجآت صادمة حول طبيعة ما نستنشقه عبر هذه الأجهزة:
التهاب الأنسجة: يوضح الدكتور مصطفى أبو بكر (استشاري أمراض الصدر) أن بخار “الفيب” مشبع بمواد كيميائية ونكهات صناعية تهاجم الشعب الهوائية، مما يؤدي لتسرب السوائل ونشوء “الوذمة الرئوية” أو تجمع المياه.
خطر الفشل التنفسي: يؤكد أن بعض الحالات تتطور بسرعة البرق إلى فشل تنفسي حاد لا ينفع معه سوى أجهزة التنفس الصناعي، والنتائج للأسف قد لا تكون مضمونة دائماً.
خديعة البديل الآمن: من منظور قلبي، يشير الدكتور أحمد شبانة (استشاري القلب) إلى أن الاعتقاد بأن السجائر الإلكترونية خطوة للتعافي هو “وهم طبي”؛ فاستنشاق هذه المواد المجهولة يؤدي لاضطرابات في الأوعية الدموية والقلب لم تظهر آثارها الكاملة بعد.
العربية نت












Discussion about this post