شبكة أخبار سوريا والعالم/ worldnews-sy.net
تتواصل تداعيات حادثة الغرق التي أُفيد عنها على الحدود اللبنانية ـ السورية في محيط مجرى النهر الكبير الجنوبي، حيث جرى الحديث عن فقدان عدد من الأشخاص أثناء محاولة عبور المنطقة في ظل ارتفاع منسوب المياه والفيضانات.
وفي هذا الإطار، نفت مصادر أمنية رسمية في اتصال هاتفي ما يتم تداوله عن قيام الجيش بترحيل سوريين عبر مجرى “النهر الكبير الجنوبي” بما أدى إلى غرقهم. وقال المصدر: “لا صحة لهذه الأخبار ولم تُسجَّل أي حادثة من هذا النوع”.
وبحسب المعطيات المتداولة، فإن مجموعة من 11 سوريًا كانت تحاول عبور الحدود بطرق غير شرعية عندما باغتها التيار القوي وارتفاع منسوب المياه، ما أدى إلى تفرق أفرادها. وأُفيد عن تمكن فرق الإنقاذ من انتشال وإنقاذ عدد من الأشخاص ونقلهم لتلقي الإسعافات، فيما استمرت عمليات البحث عن مفقودين، بينهم نساء وأطفال.
وأشارت المعلومات إلى أن صعوبة الأحوال الجوية وغزارة المياه أعاقت جهود البحث، إضافة إلى مخاطر ميدانية في محيط ضفاف النهر حالت دون استكمال بعض عمليات التمشيط، على أن تُستأنف عمليات البحث والتنسيق وفق ما تتيحه الظروف على جانبي الحدود.












Discussion about this post