شبكة أخبار سوريا والعالم/ worldnews-sy.net
أعادت تسجيلات مصورة نشرتها قناة العربية للرئيس السوري السابق بشار الأسد ومستشارته الإعلامية لونا الشبل إلى الواجهة قصة هذه الشخصية المثيرة للجدل، والتي انتهت حياتها في حادث سير غامض عام 2024 على طريق الديماس قرب دمشق، وسط روايات عن احتمال تعرضها لاعتداء مباشر.
النشأة والمسيرة الإعلامية
ولدت لونا الشبل في دمشق عام 1974 لعائلة درزية مرتبطة بحزب البعث، ودرست اللغة الفرنسية قبل أن تبدأ عملها في التلفزيون السوري. عام 2003 انتقلت إلى قناة الجزيرة حيث تزوجت من الإعلامي اللبناني سامي كليب، لكنها أعلنت استقالتها عام 2010 لتعود إلى دمشق وتضع خبراتها في خدمة النظام السوري.
صعودها داخل القصر الجمهوري
سرعان ما أصبحت الشبل مقربة من الأسد، وتولت منصب المستشارة الإعلامية في القصر الجمهوري، وسط منافسة مع بثينة شعبان. تقارير عدة تحدثت عن طموحها لتكون “السيدة الأولى”، وعن خلافات مع أسماء الأسد. كما لعبت دور الوساطة في ملفات سياسية، بينها لقاءات مع خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس قبل مغادرته دمشق.
شكوك حول ولائها
ذكرت تقارير أن قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني حذر اللواء علي مملوك من احتمال ارتباطها بجهات خارجية، بعدما تركت راتباً كبيراً في الجزيرة يقدر بـ10 آلاف دولار مقابل راتب متواضع في التلفزيون السوري. ومع مرور الأعوام، ظهرت علامات ثراء على الشبل من خلال عقارات ومشاريع في دبي ودمشق، ما أثار تساؤلات حول مصادر أموالها.
النهاية الغامضة
في يوليو/تموز 2024 توفيت لونا الشبل في حادث سير غامض على طريق الديماس، وجاءت جنازتها متواضعة بحضور عدد محدود من المسؤولين. تقارير محلية تحدثت عن فقدان هاتفها الشخصي والعثور عليه في سلة مهملات، بينما بقي هاتف آخر مفقوداً.
ارتباطات عائلية وأحداث متشابكة
قبل وفاتها بأسابيع، اختفى شقيقها ملهم الشبل وزوجته بعد اعتقالهما إثر الغارة الإسرائيلية على القنصلية الإيرانية في دمشق، وسط اتهامات لهما بالعمل لصالح إسرائيل. كما أشارت مصادر إلى علاقتها برجل الأعمال حسام قاطرجي الذي قُتل بعد أيام من وفاتها، وقيل إنها حصلت منه على 15 مليون دولار لم تصل إلى الأسد.
إرث مثير للجدل
رحيل لونا الشبل ترك وراءه الكثير من علامات الاستفهام، سواء حول دورها داخل النظام السوري، أو علاقاتها المتشابكة مع شخصيات سياسية وأمنية، أو ظروف وفاتها الغامضة التي ما زالت تثير الجدل حتى اليوم.
اندبندت عربية












Discussion about this post