شبكة أخبار سوريا والعالم/ worldnews-sy.net
محمد عرب: “نواصل توسعنا العالمي ونعزز حضورنا في السوق السورية”
شاركت شركة زيوت لوبريكو بتروكيميا للزيوت المعدنية في المعرض الدولي لقطع غيار السيارات وخدمات ما بعد البيع الذي أُقيم في دمشق، بمشاركة واسعة من الشركات المحلية والإقليمية والعالمية العاملة في مجال الزيوت وقطع الغيار والتجهيزات الصناعية الخاصة بقطاع السيارات.

وخلال المعرض، عرضت الشركة أحدث منتجاتها من زيوت المحركات الصناعية والمعدنية عالية الأداء، والمصممة وفق أحدث المعايير الدولية من حيث الكفاءة وحماية المحركات والمحافظة على البيئة. كما قدمت الشركة مجموعة من الحلول الفنية المتخصصة بصيانة المركبات الثقيلة والخفيفة، وأجرت لقاءات مع عدد من وكلاء التوزيع ومهندسي الصيانة المشاركين في المعرض.
وأكد وكيل شركة لوبريكو التركية العالمية في سوريا، السيد محمد عرب، أهمية المشاركة في المعارض السورية في هذه المرحلة، موضحًا أن الهدف منها هو استطلاع حاجات السوق المحلية والتعرف على المستهلكين والوكلاء المحتملين، بما يسهم في تعزيز حضور العلامة التجارية لوبريكو في السوق السورية.
وأشار عرب إلى أن شركة لوبريكو العالمية تأسست عام 1978 في إسطنبول – تركيا، وتتمتع بخبرة تمتد لأكثر من 45 عامًا في إنتاج زيوت السيارات والآليات والمولدات والدراجات النارية.
وتُعد زيوت لوبريكو من أفضل أنواع الزيوت عالميًا، إذ تُصدّر الشركة أكثر من 50% من إنتاجها إلى الأسواق الخارجية عبر شبكة تضم أكثر من 46 وكيلاً في أمريكا، أوروبا، آسيا، إفريقيا وأستراليا.

وأضاف أن الشركة حاصلة على شهادة الأيزو العالمية، وهي معتمدة ومسجّلة لدى كبرى شركات تصنيع السيارات والآليات في العالم، مثل مرسيدس، مان، فولفو، جنرال موتورز، ورينو، ما يعكس الثقة العالية بجودة منتجاتها وأدائها الموثوق.
وأوضح عرب أن المشاركة في هذا الحدث تأتي ضمن استراتيجية لوبريكو بتروكيميا لتوسيع وجودها في السوق السورية وتعزيز الشراكات مع وكلاء التوزيع ومراكز الصيانة، مؤكدًا أن الشركة تراهن على الثقة، الالتزام، والجودة لكسب رضا المستهلك السوري.
وختم بالقول إن السوق السورية مليئة بالمنافسة والعلامات التجارية المختلفة، لكن المنتجات ذات الجودة العالية والمواصفات العالمية هي التي ستثبت حضورها وتستمر، مشددًا على أن “لوبريكو تؤمن بأن الثقة تُبنى بالعمل، وأن الجودة الحقيقية لا تحتاج إلى إعلان بقدر ما تحتاج إلى تجربة”.















Discussion about this post