شبكة أخبار سوريا والعالم/ worldnews-sy.net
اعترف وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني أن ما جرى في محافظة السويداء كان بمثابة فخ سياسي وأمني وقعت فيه جميع الأطراف، مشيراً إلى أن بعض الجهات، وعلى رأسها إسرائيل، حاولت استغلال تلك الأحداث لخدمة مشاريعها الخاصة في المنطقة.
وفي مقابلة مع قناة الإخبارية السورية مساء السبت، وصف الشيباني ملف السويداء بأنه “جرح وطني مؤلم”، مؤكداً أن الحكومة السورية ترفض بشكل قاطع أي مشروع للتقسيم أو الفيدرالية، وأن هذا المبدأ غير قابل للنقاش أو المساومة
وأضاف الوزير أن ما حدث في السويداء لم يكن خياراً سورياً، بل نتيجة لتدخلات وأطراف خارجية حاولت تأجيج التوتر، مشيراً إلى أن خطة الحكومة لمعالجة الأزمة تحظى بموافقة جميع الشركاء، وقد تم تشكيل لجنة لتقصي الحقائق حققت تقدماً ملموساً في استعادة الحس الوطني داخل المحافظة.
ودعا الشيباني النخب المحلية ومشايخ العقل وجميع الشخصيات الوطنية في السويداء إلى المساهمة في تجاوز الأزمة وإعادة اللحمة الداخلية، مؤكداً أن الدولة تتعامل مع هذا الملف من منطلق وطني خالص، لكن تدويله جاء لخدمة أجندات خارجية محددة تهدف إلى زعزعة استقرار سورية.
وأشار إلى أن إسرائيل حاولت فرض واقع جديد ومشروع توسعي في الجنوب السوري مستغلة التحولات التي شهدتها البلاد، مؤكداً أن تل أبيب تعمل بشكل مستمر على تعزيز حالة عدم الاستقرار الداخلي.
وشهدت محافظة السويداء في يوليو/تموز الماضي مواجهات دامية بين القوات الحكومية وبعض عشائر البدو، أسفرت عن سقوط ضحايا ووقوع أعمال نهب وحرق ونزوح جماعي.
وتم لاحقاً إعلان وقف إطلاق النار في 20 يوليو بوساطة دولية، تلاه انسحاب القوات الحكومية من معظم مناطق المحافظة باستثناء القرى الغربية، مع فتح معابر إنسانية للمدنيين.
RT












Discussion about this post