اخبار سوريا والعالم/ worldnews-sy.net
كشفت مصادر سورية مطّلعة عن تحرّكات متسارعة لتشكيل ما يُعرف بـ«حلف الأقليات» في الولايات المتحدة، بالتوازي مع لقاءات جمعت شخصيات من الطائفة العلوية بأعضاء في الكونغرس الأمريكي، وذلك في إطار خطوات تمهّد لإعلان مجلس عسكري خاص بالساحل السوري خلال الفترة المقبلة.
وأوضحت المصادر لموقع «إرم نيوز» أن الاجتماعات ضمّت ممثلين عن الطوائف الدرزية والكردية والعلوية، وتركّزت على الضغط على واشنطن لمنح هذا الحلف تمثيلاً رسمياً في المحافل الدولية، بما في ذلك الأمم المتحدة، إضافة إلى الدفع باتجاه تسريع الإعلان عن المجلس العسكري المرتقب بدعم مالي خارجي وقيادة عسكرية بارزة من النظام السابق.
لقاءات في الكونغرس بقيادة منال الحجلي
وأشارت المصادر إلى أن شخصيات من الطائفة العلوية المقيمة في أمريكا عقدت اجتماعات مع أعضاء من الحزب الجمهوري في الكونغرس الأمريكي، بالتزامن مع التحضيرات الجارية لتأسيس المجلس العسكري.
وبيّنت أن هذه الاجتماعات جرت بمشاركة ممثلين موحّدين عن الدروز والأكراد والعلويين، بقيادة الدكتورة منال الحجلي، ممثلة الشؤون الخارجية والناطقة باسم الطائفة الدرزية في الكونغرس، والمنحدرة من مدينة السويداء، والتي من المقرر أن تتولى رسميًا تمثيل الأقليات السورية في المحافل الأمريكية والدولية.
كما أكدت المصادر أن الحلف الجديد يمارس ضغوطًا على الكونغرس لدعوة إلهام أحمد، الرئيسة المشتركة للعلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية، إلى جانب الدكتورة الحجلي، لتمثيل «حلف الأقليات» جنبًا إلى جنب مع الرئيس السوري أحمد الشرع في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، معتبرة أن فرص حدوث ذلك مرتفعة جدًا.
دعم مالي من رجال أعمال في روسيا
وبحسب المصادر، فإن ملف المجلس العسكري بات مرتبطًا بدعم مالي وصل مؤخرًا من رجال أعمال مقيمين في روسيا، في وقت يجري فيه التحضير لإعلان المجلس رسميًا خلال المرحلة القادمة.
وأكدت المصادر أن تشكيلة المجلس ستتكوّن بمعظمها من عناصر سابقة في الفرقة الرابعة والحرس الجمهوري خلال حقبة النظام السابق، وأن غالبية هؤلاء يتوزعون حاليًا بين مناطق الساحل السوري ولبنان، ويخضعون لتدريبات عسكرية نشطة استعدادًا للمرحلة المقبلة.
أما بشأن قيادة المجلس، فأفادت التسريبات بأن الاسم الأبرز المرشح هو كمال الحسن، الرئيس السابق لشعبة المخابرات العسكرية في النظام السوري، رغم أنه لا يحظى بقبول شعبي في الساحل، مثل غيره من الأسماء التي طُرحت سابقًا، نتيجة الانتهاكات الواسعة المنسوبة إلى تلك المرحلة.
وحذّرت المصادر من أن المنطقة قد تشهد توترات جديدة شبيهة بأحداث 7 و8 و9 مارس الماضي في حال المضي بهذا المسار.
إرم نيوز












Discussion about this post