اخبار سوريا والعالم/ worldnews-sy.net
شهدت مدينة جبلة في محافظة اللاذقية حالة اختفاء جديدة لامرأة شابة تُدعى ساندي مهند علي، وذلك بعد انقطاع الاتصال بها عقب خروجها من السوق المقبي وسط المدينة. وتأتي هذه الحادثة لتضاف إلى سلسلة من حالات اختفاء النساء، والتي بلغ عددها، بحسب وكالة “رويترز”، 33 حالة حتى نهاية حزيران 2025.
ساندي، التي لم يمضِ سوى شهرين على زواجها، كانت تعيش في قرية السفرقية، ووفقاً لزوجها ذو الفقار عبد الرحمن، فقد كانت قد دخلت إلى السوق في جبلة ثم خرجت منه، ومنذ ذلك الحين فُقد أثرها. في تسجيل مصوّر، نفى عبد الرحمن أن تكون زوجته اختفت داخل السوق، مشيداً بتعاون أصحاب المحلات الذين ساعدوه في مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة دون العثور على أي مؤشر واضح لمكان ذهابها.
وقال عبد الرحمن: “كل المحلات وقفت معي، وجبلة كلها مستنفرة للبحث عن ساندي”، فيما عبّر عدد من أصحاب المحال في التسجيل عن تضامنهم الكامل معه، مؤكدين أن المفقودة بمثابة “أخت لكل أهالي جبلة”.
في سياق متصل، ظهرت الشابة زينب غدير الذكرة، التي كانت مفقودة منذ أربعة أشهر، في تسجيل مصور أوضحت فيه أسباب غيابها. وأفادت بأنها خرجت من منزلها بعد أن شاهدت إعلانًا لتعلم المكياج على فيسبوك، وهو مجال تحبه، لكنها لاحقاً دخلت في حالة اكتئاب بعد تداول صورها على وسائل التواصل الاجتماعي كمخطوفة، ولم تتمكن من العودة لعائلتها إلا مؤخرًا بعد أن تمالكت نفسها.
زينب كانت إحدى الحالات التي ظهرت في تقرير لوكالة “رويترز” قبل أسبوعين، حين تحدثت عائلتها عن اختطافها وتواصلهم مع من وصفوهم بالخاطفين. ظهورها المفاجئ أثار تساؤلات حول خلفيات هذه الحالات والتمييز بين حالات الاختفاء الطوعي والاختفاء القسري.
من جهة أخرى، لا تزال الطالبة الجامعية هيفاء أنس الحمصي مفقودة منذ يوم الإثنين، حيث كانت في طريقها من بلدة ببيلا بريف دمشق إلى جامعتها في منطقة البرامكة، ولم تصل إلى وجهتها. وكذلك، ما تزال الشابة مي سلوم مفقودة منذ اختفائها قبل أسابيع في مدينة اللاذقية دون أي تطورات تُذكر في قضيتها.
وكان تقرير حديث نشرته وكالة “رويترز” قد أشار إلى توثيق 33 حالة اختفاء لنساء وفتيات تتراوح أعمارهن بين 16 و39 عاماً خلال عام 2025، معظمها في محافظات طرطوس واللاذقية وحماة. وأشار التقرير إلى أن هذه الحالات جاءت في ظل تدهور الأوضاع الأمنية عقب تفكك السلطة المركزية وسقوط النظام السابق، ما يزيد من تعقيد المشهد الأمني وخاصة بالنسبة للنساء.
سناك سوري












Discussion about this post