اخبار سوريا والعالم/ worldnews-sy.net
بعد إلقاء القبض على اللواء محمد كنجو من قبل قوة أمنية تابعة لحكومة الإنقاذ في سورية، بموجب مذكرة اعتقال صادرة عن القضاء، بدأ العديد من الأشخاص يتساءلون عن دور القضاء العسكري في النظام السوري السابق وأبرز الأسماء التي كانت تقوده، إلى جانب اللواء كنجو.
كان القضاء العسكري، الذي ارتبط بسمعة سيئة، يشمل عدة مهام أساسية، أبرزها:
المحكمة الميدانية: وهي محاكم صورية كانت تصدر أحكامًا بالإعدام دون السماح للمتهم بتوكيل محامٍ أو الدفاع عن نفسه.
الإشراف على سجن صيدنايا: وهو السجن الشهير بالانتهاكات التي ارتكبها النظام ضد المعتقلين.
النظر في القضايا المتعلقة بالعسكريين: حيث كانت المحكمة تتولى محاكمة الجنود والعسكريين في النظام.
ولم يكن محمد كنجو ليتمكن من تنفيذ مهامه بمفرده، بل كان جزءًا من منظومة أوسع لتنفيذ القوانين القاسية.
أبرز الأفراد الذين ساعدوه في هذا النظام هم:
اللواء يزن الحمصي: مساعد كنجو لفترة طويلة، وكان مسؤولًا عن إدارة القضاء العسكري حتى سقوط نظام بشار الأسد.
العميد نوار إبراهيم: رئيس النيابة العامة العسكرية، وهو الذي كان يوجه المحاكمات الصورية ويصدر أوامر بإعدام المتهمين.
كان نوار إبراهيم معروفًا بولائه الشديد للنظام، وأصبح أحد الأسماء الأكثر تأثيرًا في شبكة النظام القمعي، خاصة أنه من منطقة الأتارب في ريف حلب، التي كانت معقلًا للثوار.
مهند المصري: أحد قضاة التحقيق في القضاء العسكري، الذي كان يشرف على القضايا الحساسة ويصدر الأحكام بناءً على توجيهات كنجو، كونه كان زوجًا لابنة كنجو.
كما كان هناك قاضيان آخران بارزان في النظام، وهما لؤي عفاش وسامر عباس، اللذان كانا يشغلان منصب قاضيين ميدانيين.
هاشتاج












Discussion about this post