اخبار سوريا والعالم/ worldnews-sy.net
كشف ملف فساد كبير في اللاذقية.. اتسعت شبهات الفساد في ملف التحقيق الذي يجري في محافظة اللاذقية حالياً ليشمل مسؤولين كبار باللاذقية ودمشق.
وقالت مصادر حاصة لـ سناك سوري أن عشرات المسؤولين الذين على رأس عملهم أو السابقين تم احتجازهم واستدعاؤهم للتحقيق خلال الشهرين الماضيين. وذلك بسبب ملف فساد كبير في محافظة اللاذقية تم كشفه مؤخراً.
المعلومات التي اطلع عليها سناك سوري من مصادر مشاركة في التحقيق أشارت إلى وجود فساد بعشرات المليارات. يتمثل بتلقي رشاوى مقابل تغيير صفات تنظيمية وبيع وشراء أملاك حكومية. إلى جانب تسهيل مرور معاملات غير قانونية، بالإضافة لتواطؤ مسؤولين حكومين محليين ومركزيين مع تمرير قضايا غير قانونية ومحاولة تحويل إجراءات مخالفة إلى قانونية.
شبكة فساد واسعة تكشف بعضها بعضاً
التحقيق الأولي بدأ مع مسؤولين صغار في محافظة اللاذقية تمثلوا في بعض رؤساء الدوائر ضمن الأمانة العامة للمحافظة وفي بعض المديريات. ومن ثم قرر القضاء توقيف بعض المسؤولين الصغار والمدراء المحليين.
لاحقاً بدأت المعلومات تتسع وتكشف عن شبكة كبيرة تتعاون مع بعضها البعض ولديها مصالح مشتركة يتم تمريرها. وتشمل الشبكة تجار كبار متعهدين ومدراء محليين وشبهات بشمولها أعضاء في مجلس المحافظة ومجلس الشعب السوري عن محافظة اللاذقية.
المصادر التي تحدثنا معها أشارت إلى احتمالية وجود غطاء لبعض العمليات غير المشروعة أو تسهيلات قدمت لزيادة نفوذ بعض المسؤولين في اللاذقية شارك بها مسؤولون في دمشق.
أوامر استدعاء مسؤولين كبار .. واختفائهم في لحظات
3 مصادر متقاطعة تحدثنا معها أشارت إلى أن الشبهات شملت محافظاً سابقاً يتم التحقيق بدور له في القضايا المثارة أو تسهيلات قدمها. إضافة لمحاولة التقصي عن مصادر أمواله. حيث تشير بعض المصادر لتملكه عشرات العقارات.
لكن التطور اللافت تمثل باختفاء بعض المسؤولين الذين أثيرت شبهات حولهم. وبحسب مصدر مطلع تحدثنا معه فإن عضو سابق في المكتب التنفيذي لمحافظة اللاذقية عن حزب البعث بدأت التحقيق بضلوعه في القضايا. إلا أنه اختفى فجأة ولم تتمكن الجهات التي تجري التحقيقات من الوصول له وسط شائعات عن أنه سافر خارج البلاد.
إلى جانب ذلك دخل على خط التحقيق عضو في مجلس الشعب عن حزب البعث أيضاً. ويقول نواب آخرون تحدثنا معهم أنه شوهد آخر مرة قبل 48 ساعة لكن بعدها اختفى عن الأنظار ولا يجيب على هاتفه علماً أننا حاولنا الاتصال به إلا أن هاتفه كان مغلقاً.
سناك سوري – بلال سليطين












Discussion about this post